هو عالِم مرموق وأكاديمي رائد في مجال تعزيز اكتشاف المحيط والابتكار والاستدامة على مستوى العالم، شغل منصب أستاذ في جامعة كولومبيا في نيويورك، ومركز هيلمهولتز لأبحاث المحيط بجامعة كيل، وقد تضمّن عمله أبحاثاً علمية متعدّدة مثل تباين المناخ في المحيط والاستدامة وتقنيات مبتكرة لمراقبة المحيط عن طريق منصات روبوتية، وعلى مدى ثلاثة عقود نجح بالمساهمة في فهم التغيّر المناخي على النطاق الواسع وتكوّنات المياه العميقة ومناطق نقص الأكسجين. وبصفته رائداً للمبادرات العلمية في مجال المحيط والبحار؛ قام بتأسيس برامج مهمة وبتقديم استشارات عديدة بشأن سياسات المحيط والأبحاث لجهات حكومية ومنظمات دولية. حاز العديد من الجوائز المهمّة مثل ميدالية هنري ستوميل للبحوث، وهو زميل منتخب في العديد من الجمعيات العلمية، ويواصل البروفيسور مارتن العمل الجاد والتفاني لنشر المعرفة والثقافة بكل ما يتعلّق بالمحيط، ولتطوير القدرة على الاستكشاف بالشكل الذي يضمن استمرارية أوشن كويست في كشف المزيد من الأسرار العلمية والمعرفية في المحيط لصالح البشر.